Aller au contenu

Photo

-متى ساعة استجابة الدعاء يوم الجمعة -?انتهز ال?رصة يا أخي ولا تضيعها


  • S'il vous plaît Connectez-vous pour répondre a ce article
1 réponse à ce article

#1
Nabil

Nabil

    Major de promo

  • Doyen de faculté
  • 108 messages
  • Spécialité:Génie des Procédés
  • Année d'études:M1
-متى ساعة استجابة الدعاء يوم الجمعة -?انتهز ال?رصة يا أخي ولا تضيعها


بسم الله الرحمن الرحيم

ت?صيل القول ?ي ساعة الإجابة يوم الجمعة وحكم إطالة السجدة الأخيرة من أجل الدعاء

أنا كل يوم جمعة الساعة التي قبل غروب الشمس التي يتوقع أنها ساعة الإجابة أتعمد دخول المسجد ، وصلاة ركعتين لله سبحانه وتعالى ، تحية للمسجد ؛ ثم ?ي آخر سجدة من الركعتين أبقى ساجداً حتى الغروب ، أدعو ?ي سجودي ، حتى يؤذن للمغرب ؛ لأنه وقت ?رصة آخر ساعة من الجمعة أحرى بالإجابة ، وأزيد ?رصة التحري للإجابة وأنا ساجد ، وأحياناً إذا لم يكن هناك سبب للصلاة ، و?ي وقت النهي عن الصلاة أتعمد قراءة سورة ?يها سجدة ، ?أسجد ساعة حتى يؤذن للمغرب يوم الجمعة ، وحالي : الدعاء ، وطول السجود ، حتى أتاني ?ي يوم من الأيام شخص بعد أن قمت بهذا ال?عل شككني ?يه ، ولمح لي أنه ابتداع . هل ?علي ذلك ابتداع ؟ رغم أن نيتي تحري ?رص الإجابة آخر ساعة من يوم الجمعة ، وأدعو وأنا ساجد ، ال?رصتان أحرى بالإجابة ، هذا هو أصل نيتي .


الحمد لله
أولاً :
اختل? العلماء ?ي تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة على أقول كثيرة ، وأقوى هذه الأقوال من حيث الأدلة : أنها الساعة التي بين أذان الجمعة وانقضاء الصلاة ، وكذا الساعة التي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس ، ولكل واحدة من الساعتين أدلة من السنَّة ، وقائل بها من أهل العلم .
أ. أما دليل الساعة الأولى : ?هو حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - يعني ?ي ساعة الجمعة - : (ه?يَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْل?سَ الإ?مَام? إ?لى أَنْ ت?قْضَى الصَّلاَة?) رواه مسلم ( 853 ) .
وأما القائلون بها : ?كثير قال الحا?ظ ابن حجر رحمه الله :
"وقد اختل? السل? ?ي أيهما أرجح ، ?روى البيهقي من طريق أبي ال?ضل أحمد بن سلمة النيسابوري أن مسلماً قال : حديث أبي موسى أجود شيء ?ي هذا الباب وأصحه ، وبذلك قال البيهقي ، وابن العربي ، وجماعة ، وقال القرطبي : هو نص ?ي موضع الخلا? ?لا يلت?ت إلى غيره ، وقال النووي : هو الصحيح بل الصواب ، وجزم ?ي " الروضة " بأنه الصواب ، ورجحه أيضاً بكونه مر?وعاً صريحاً ، و?ي أحد الصحيحين" انتهى .
" ?تح الباري " ( 2 / 421 ) .
ب. وأما دليل الساعة الثانية : ?هو حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يَوْم? الج?م?عة ث?نْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، لاَ ي?وجَد ??يهَا عَبْدٌ م?سْل?مٌ يَسْأَل? الله شَيْئاً إ?لاَّ آتَاه? إ?يَّاه? ، ?َالْتَم?س?وهَا آخ?رَ سَاعَة? بَعْدَ العَصْر) رواه أبو داود (1048) والنسائي (1389) ، وصححه الألباني ?ي " صحيح أبي داود " ، والنووي ?ي "المجموع" (4 / 471) .
وأما القائلون بها : ?كثير أيضاً ، وعلى رأسهم الصحابيان أبو هريرة ، وعبد الله بن سلام رضي الله عنهما .
قال الحا?ظ ابن حجر رحمه الله :
"وذهب آخرون إلى ترجيح قول عبد الله بن سلام ، ?حكى الترمذي عن أحمد أنه قال : أكثر الأحاديث على ذلك ، وقال ابن عبد البر : إنه أثبت شيء ?ي هذا الباب ، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن : أن ناساً من الصحابة اجتمعوا ?تذاكروا ساعة الجمعة ، ثم ا?ترقوا ، ?لم يختل?وا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة ، ورجَّحه كثير من الأئمة أيضا ، كأحمد ، وإسحاق ، ومن المالكية : الطرطوشي ، وحكى العلائي أن شيخه ابن الزملكاني - شيخ الشا?عية ?ي وقته - كان يختاره ، ويحكيه عن نص الشا?عي" انتهى .
"?تح الباري" (2/421) .
وكل واحدة من هاتين الساعتين ي?رجى ?يها إجابة الدعاء .
قال الإمام أحمد : أكثر الأحاديث ?ي الساعة التي ت?رجى ?يها إجابة الدعوة : أنها بعد صلاة العصر ، وت?رجى بعد زوال الشمس . ونقله عنه الترمذي .
" سنن الترمذي " ( 2 / 360 ) .
وقال ابن القيم رحمه الله :
"وعندي : أن ساعة الصلاة ساعة ترجى ?يها الإجابة أيضاً ، ?كلاهما ساعة إجابة ، وإن كانت الساعة المخصوصة هي آخر ساعة بعد العصر ، ?هي ساعة معينة من اليوم لا تتقدم ولا تتأخر ، وأما ساعة الصلاة ?تابعة للصلاة تقدمت أو تأخرت ؛ لأن لاجتماع المسلمين ، وصلاتهم ، وتضرعهم ، وابتهالهم إلى الله تعالى تأثيراً ?ي الإجابة ، ?ساعة اجتماعهم ساعة ترجى ?يها الإجابة .
وعلى هذا تت?ق الأحاديث كلها ، ويكون النبي صلى الله عليه وسلم قد حض أمته على الدعاء والابتهال إلى الله تعالى ?ي هاتين الساعتين
" انتهى .
"زاد المعاد" (1/394) .
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
"جاء ?ي بعض الروايات عند مسلم أنها ( حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة ) ، هكذا جاء ?ي صحيح مسلم من حديث أبي موسى مر?وعاً ، وعلله بعضهم بأنه من كلام أبي بردة بن أبي موسى وليس مر?وعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب ثبوت ر?عه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاء أيضا من حديث جابر بن عبد الله وعبد الله بن سلام أنها ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، وجاء ?ي بعض الأحاديث أنها آخر ساعة من يوم الجمعة ، وكلها صحيحة لا تنا?ي بينها ،?أحراها وأرجاها : ما بين الجلوس على المنبر إلى أن تقضى الصلاة ، وما بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس ، هذه الأوقات هي الأرجى لساعة الإجابة ، وبقية الأوقات ?ي يوم الجمعة كلها ترجى ?يها إجابة الدعاء ، لكن أرجاها ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة ، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس كما تقدم ، وبقية ساعات الجمعة ترجى ?يها هذه الإجابة لعموم بعض الأحاديث الواردة ?ي ذلك ، ?ينبغي الإكثار ?ي يوم الجمعة من الدعاء ؛ رجاء أن يصاد? هذه الساعة المباركة ، ولكن ينبغي أن تحظى الأوقات الثلاثة المذكورة آن?ا بمزيد من العناية ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نص على أنها ساعة الإجابة" انتهى .
" ?تاوى الشيخ ابن باز " ( 12 / 401 ، 402 ) .
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
"?أرجى ساعات الجمعة بالإجابة هي وقت الصلاة ، وذلك لأمور :
أولاً: لأن ذلك جاء ?ي صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وثانياً: أن هذا اجتماع من المسلمين على عبادة واحدة بقيادة واحدة ، يعني : إمام واحد ، وهذا الاجتماع يكون أقرب إلى الإجابة ، ولهذا ?ي يوم عر?ة حين اجتمع المسلمون على صعيد عر?ة ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا يباهي بهم الملائكة ويجيب دعاءهم ، لذلك احرص يا أخي على الدعاء ?ي هذا الوقت ، وهو وقت صلاة الجمعة ، لكن متى تدخل هذه الساعة ومتى تخرج ؟ تدخل من حين أن يدخل الإمام إلى أن تقضى الصلاة ، ?لننظر الآن متى ندعو ، دخل الإمام وسلم ، وبعد ذلك الأذان ، الأذان ليس ?يه دعاء ?يه إجابة للمؤذن ، بعد الأذان هناك دعاء ، بين الأذان والخطبة هناك دعاء ، تقول بعد الأذان : (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة والقائمة آت محمداً الوسيلة وال?ضيلة ، وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته ، إنك لا تخل? الميعاد) ، ثم تدعو بما شئت ، ما دام الخطيب لم يشرع ?ي الخطبة ?أنت ?ي حل ?ادع الله بما شئت ، كذلك أيضاً بين الخطبتين تدعو الله بما شئت من خيري الدنيا والآخرة ، كذلك أيضاً ?ي أثناء الصلاة ?ي السجود : (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أقرب ما تكون من الرب وأنت ساجد ... .
ولكن هل هناك محل دعاء ثان? ?ي الصلاة ؟ بعد التشهد كما ?ي حديث ابن مسعود حين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم التشهد ثم قال بعده : (ثم ليتخير من الدعاء ما شاء) ، وكلمة : (ما شاء) عند علماء الأصول ت?يد العموم .
?صار عندنا الآن ?ي ساعة الإجابة وقت صلاة الجمعة عدة مواطن للدعاء ، ?انتهز ال?رصة يا أخي ، انتهز ال?رصة ?ي الدعاء ?ي صلاة الجمعة لعلك تصاد? ساعة الإجابة .
هناك أيضاً ساعة أخرى ترجى ?يها الإجابة من ن?س اليوم ، وهي : ما بعد العصر إلى أن تغرب الشمس ، لكن هذا القول أشكل على بعض العلماء ، وقال : إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (وهو قائمٌ يصلي) وبعد العصر لا توجد صلاة ، أجاب عنهم العلماء ، ?قالوا : إن منتظر الصلاة ?ي حكم المصلي ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (ولا يزال ?ي صلاة? ما انتظر الصلاة)" انتهى .
" دروس و?تاوى الحرم المدني عام 1416هـ " .
وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم : (وَه?وَ قَائ?مٌ ي?صَلّ?ي) وبعد صلاة العصر ليس وقتا للصلاة، ?هناك احتمالان ?ي معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (وَه?وَ قَائ?مٌ ي?صَلّ?ي) :
أ. أن يكون معناه الجلوس وانتظار الصلاة ، ويسمى ذلك شرعاً " صلاة " .
قَالَ أَب?و ه?رَيْرَةَ رضي الله عنه: ?َق?لْت? لَه? – أي: لعبد الله بن سلام - ?َأَخْب?رْن?ي ب?هَا ، ?َقَالَ عَبْد? اللَّه? بْن? سَلَام? : ه?يَ آخ?ر? سَاعَة? م?نْ يَوْم? الْج?م?عَة? ، ?َق?لْت? : كَيْ?َ ه?يَ آخ?ر? سَاعَة? م?نْ يَوْم? الْج?م?عَة? وَقَدْ قَالَ رَس?ول? اللَّه? صَلَّى اللَّه? عَلَيْه? وَسَلَّمَ : (لَا ي?صَاد???هَا عَبْدٌ م?سْل?مٌ وَه?وَ ي?صَلّ?ي) ، وَت?لْكَ السَّاعَة? لَا ي?صَلّ?ي ??يهَا ؟ ?َقَالَ عَبْد? اللَّه? بْن? سَلَام? : أَلَمْ يَق?لْ رَس?ول? اللَّه? صَلَّى اللَّه? عَلَيْه? وَسَلَّمَ : (مَنْ جَلَسَ مَجْل?سًا يَنْتَظ?ر? الصَّلَاةَ ?َه?وَ ??ي صَلَاة? حَتَّى ي?صَلّ?يَ) ؟ قَالَ : ?َق?لْت? : بَلَى ، قَالَ : ه?وَ ذَاكَ .
رواه الترمذي (491) وأبو داود (1046) والنسائي (1430) ، وصححه الألباني ?ي "صحيح أبي داود" .
ب. ويحتمل أن يكون معناه الدعاء ، والصلاة ?ي اللغة هي "الدعاء" .
قال بدر الدين العيني رحمه الله :
?هذا دل على أن المراد من الصلاة : الدعاء ، ومن القيام : الملازمة ، والمواظبة ، لا حقيقة القيام .
"عمدة القاري شرح البخاري" (6/242) .
?يكون معنى (وَه?وَ قَائ?مٌ ي?صَلّ?ي) أي : وهو ملازم للدعاء .
?من أراد أن يتحرى وقت الإجابة بعد العصر يوم الجمعة : ?لذلك صور متعددة ، منها :
1. أن يبقى بعد صلاة العصر لا يخرج من المسجد يدعو ، ويتأكد ذلك منه ?ي آخر ساعة من العصر ، وهذه أعلى المنازل .
وكان سعيد بن جبير إذا صلى العصر لم يكلم أحداً حتى تغرب الشمس .
2. أن يذهب إلى المسجد قبل المغرب بزمن ، ?يصلي تحية المسجد ، ويدعو إلى آخر ساعة من العصر ، وهذه أوسط المنازل .
3. أن يجلس ?ي مجلس – ?ي بيته أو غيره – يدعو ربه تعالى ?ي آخر ساعة من العصر ، وهذه أدنى المنازل .
وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
من أراد إدراك الساعة الأخيرة من يوم الجمعة للدعاء وسؤال الله هل يلزم أن يكون ?ي المكان الذي صلى ?يه العصر ، أم قد يكون ?ي المنزل ، أو ?ي مسجد آخر ؟ .
?أجاب :
"ظاهر الأحاديث الإطلاق ، وأن من دعا ?ي وقت الاستجابة : ي?رجى له أن يجاب ?ي آخر ساعة من يوم الجمعة ، ي?رجى له أن يجاب ، ولكن إذا كان ينتظر الصلاة ?ي المسجد الذي يريد ?يه صلاة المغرب : ?هذا أحرى ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (وَه?وَ قَائ?مٌ ي?صّلّ?ي) - رواه البخاري - ، والمنتظر ?ي حكم المصلي ، ?يكون ?ي محل الصلاة أرجى لإجابته ، ?الذي ينتظر الصلاة ?ي حكم المصلين ، وإذا كان مريضاً و?عل ?ي بيته ذلك : ?لا بأس ، أو المرأة ?ي بيتها كذلك تجلس تنتظر صلاة المغرب ?ي مصلاها ، أو المريض ?ي مصلاه ويدعو ?ي عصر الجمعة يرجى له الإجابة ، هذا هو المشروع ، إذا أراد الدعاء يقصد المسجد الذي يريد ?يه صلاة المغرب مبكراً ?يجلس ينتظر الصلاة ، ويدعو" انتهى .
" ?تاوى الشيخ ابن باز " ( 30 / 270 , 271 ) .
وعلى هذا ?ما ت?عله – أخي السائل - خطأ من وجهين :
أ. ظنك أن الصلاة ?ي الحديث هي الصلاة ذات الركوع والسجود ، وإنما معناها : انتظار الصلاة ، أو ملازمة الدعاء كما سبق .
ب. إطالة السجدة الثانية ?ي ركعتي تحية المسجد مخال? لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ?ي صلاته ، حيث كان هديه صلى الله عليه وسلم ?ي الصلاة أن أ?عالها قريبة من السواء ، وقد سبق ?ي جواب السؤال رقم (111889) أن إطالة السجدة الأخيرة ?ي الصلاة من أجل الدعاء مخال? لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم .


  • 0

USTHB.info

Nouveau Etudiant

292 messages
Reputation: 0
Pays:Algerie
Spécialité: ST
Année d'études:L1
Etudiant(e) à l'USTHB
Vous êtes enseignant(e):Non

#2
Fawzi

Fawzi

    Modérateur

  • Doyen de faculté
  • 113 messages
  • Spécialité:Sciences de la Nature et de la Vie SNV
  • Année d'études:L3
  • Etudiant(e) à l'USTHB
  • Vous êtes enseignant(e)::Non


.بارك الله ?يك .شكرا أخي نبيل على الإ?ادة
  • 1




0 utilisateur(s) li(sen)t ce article

0 membre(s), 0 invité(s), 0 utilisateur(s) anonyme(s)

Ensemble pour Devenir N°1 EN Algerie